المكتب الجهوي للاسثتمار الفلاحي بأربعاء العونات قطب استبدادي استعماري لا يواكب تطور باقي مؤسسات الدولة
المكتب الجهوي للاسثتمار الفلاحي بأربعاء العونات قطب استبدادي استعماري لا يواكب تطور باقي مؤسسات الدولة
هدا راه مكتب الاحتلال وليس الاسثتمار الفلاحي يقول أحد الفلاحين وهو يبسق
يشهد المكتب الجهوي للإسثتمار الفلاحي بأربعاء حالة من التسيب مند سنوات تشبه الى حد كبير ماكانت تقوم به السلطات الاستعمارية خلال سنوات الحماية من نهب وتدبير غير معقلن للثرواث المائية والسطو بشكل غير قانوني على جزء من محاصيل الفلاحين الصغار.
مساحات شاسعة من الأراضي البورية يتم سقيها عن طريق سرقة المياه بتواطئ مع موضفيين الفلاحة
في حين أصبح بعض موضيفين داخل المركز الجهوي للإسثتمار الفلاحي بمركز أربعاء العونات يقدمون على عقد صفقات مشبوهة مع مجموعة من الفلاحين من أجل الاستغلال الغير قانوني لمياه السقي بمقابل الحصول على نسبة من المحصول أو بعض المبالغ المالية الزهيدة.
وقال احد الفلاحين إخخخ من سيفت مهم هاد ولاد المدلولات كيجيو يدلوا عوارضهم للفلاحة باغين يعودوا ليهم البيع فالما ديال الدولة تكولهم منقطين من ديال مواتهم.
مساحات شاسعة من الأراضي البورية يتم سقيها عن طريق سرقة المياه بتواطئ مع موضفيين الفلاحة
في الوقت الدي أخد أحد الموضفين بالمركز المسمى حماد الدي وصفه الفلاحين بمهتوك العرض نسبة لقلة أدبه وانحطاطه الأخلاقي ورخص قيمته وإدلال نفسه ولمتاجرته في مبادئه والحط من نفسه أمام الفلاحين من أجل أشياء زهيدة وطالبوا بعرضه على الخبرة الطيبة اد اتخد من أحد مقاهي القمار المتواجدة بمركز اربعاء العونات مكتب لقيادة صفقاته المشبوهة في منح رخص عرفية بشكل غير قانوني لمجموعة من الفلاحين الصغار.
اما المسمى هشام والمكلف بحراسة قنوات الري فقد اصبح بدوره يرخص عرفيا للفلاحين بسرقة المياه ليلا عبر المضخات المائية بمقابل مبالغ تتراوح بين 20 و 50 درهم.
وقد طالب مجموعة من فلاحين المنطقة الشرفاءمن السلطات الوية وعلى رأسهم إدارة الدك الملكي والقيادة المحلية ووزارة الفلاحة التدخل لإنقادهم من هاته الميليشيات التي أصبحت ثأثر على مردودية الفلاح الدي يدفع المصاريف القانونية لإستغلال مياه السقي.





0 التعليقات:
إرسال تعليق